حمل مسؤول التنظيم الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولية ما جرى لزعيم الجبهة احمد سعدات الذي اختطفته قوات الاحتلال الاسرائيلي من سجن اريحا الخاضع للمراقبة الاميركية والبريطانية وقال الطاهر الذي كان يشارك في مسيرة حاشدة في مخيم اليرموك في دمشق دعت اليها الفصائل الفلسطينية في تصريات لـ الوطن لا يمكن الا ان نحمل السلطة مسؤولية ما جرى لأنها هي التي اعتقلت أحمد سعدات وطالبنا مرارا باطلاق سراحه وباقي المناضلين في الجبهة من سجن اريحا وكذلك فقد صدر قرار من المحكمة الفلسطينية العليا لاطلاق سراحه ولم ينفذ هذا القرار وتوجه الطاهر الى كوادر ومقاتلي الجبهة الشعبية بالقول ان هذا هو طريق النضال ضد اسرائيل التي تتوهم انها تريد فرض الاستسلام واليأس على الشعب الفلسطيني من خلال الارهاب المنظم الذي يمارسونه في كل حين. ان الشعب الفلسطيني اكبر من ان يستسلم واقول لكوادر الجبهة علينا ان نواصل الكفاح واعتقال الامين العام للجبهة احمد سعدات لن يزيدنا الا اصرارا على مواصلة المسيرة التي ضحى من اجلها الامين العام السابق الشهيد ابو علي مصطفى وعشرات الآلاف من شهداء فلسطين لانتزاع حقوقنا الوطنية المشروعة وعلى الدول العربية ان تدرك انه لا مجال للتعايش والسلام مع هذا العدو وعلى السلطة الفلسطينية ان تدرك ان اسرائيل تريد فرض الاستسلام وانه لا فائدة من الاتفاقيات واللجنة الرباعية وخريطة الطريق. لقد قدمت تنازلت كثيرة ومنها الصفقة المخجلة التي تمت برعاية بريطانيا والولايات المتحدة ولم تلتزم اسرائيل بها علينا ان نبني انفسنا لمواجهة هذا العدو الذي لا يمكن التعايش معه ولا إقامة سلام معه.
نحن قلقون على سلامة الامين العام للجبهة أحمد سعدات لأن هذا العدو يمارس اشرس انواع الارهاب ولن يتورع عن الاقدام على اي شيء.