نظمت حملة التضامن مع القائد أحمد سعدات ورفاقه اليوم الأربعاء مهرجانا جماهيريا حاشدا لاحياء الذكرى السنوية الأولى لإقتحام سجن أريحا وأختطاف القائد أحمد سعدات ورفاقه والمناضل فؤاد الشوبكي .
وأقيم المهرجان وسط حضور رسمي وشعبي كبير، تقدمهم وزير شؤون الأسرى والمحررين وصفي قبها والنائب خالدة جرار وعدد من نواب المجلس التشريعي وقيادات ومناصري الجبهة الشعبية .
وقالت جرار فيي بداية كلمتها "عام مضى على اعتقال سعدات وعدد من رفاقه الذين انتفضوا للانتقام لاستشهاد رفيقهم أبو علي مصطفى عندما قتلوا المتطرف رحبعام زئيفي وان اقتحام السجن في اريحا من قبل اسرائيل وبضمانة بريطانية يثت ان اسرائيل ليس في واردها السلام."
من جانبه قال الوزير قبها ان هذه الذكرى تركت لنا درسا لن ننساه كشعب وقيادة فلسطينية .
وطالب ايضا نشر نتائج التحقيق في اقتحام سجن اريحا للوقوف على حيثيات الموضوع ومتابعة جميع القضايا المرفوعة ضد بريطانيا التي كان لها دور كبير في عملية الاختطاف.
كما ألقى السيد واصل يوسف كلمة القوى الوطنية والإسلامية والتي أكد فيها على مكانة القائد أحمد سعدات ودوره النضالي وأهمية إعطاء الأولوية للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ومن ثم ألقت السيدة وفاء أبو غلمة كلمة أهالي الأسرى المختطفين وطالبت السلطة الفلسطينية حكومة ورئاسة بتحمل مسؤولياتها في متابعة القضية المرفوعة ضد الحكومة البيريطانية عن دورها وتواطئها في إقتحام سجن أريحا واختطاف القائد سعدات ورفاقه.
وقد تخلل المهرجان فقرات فنية قدمتها فرقة القطب الديمقراطي في جامعة بيرزيت، هذا وقد عرضت الحملة فلما وثائقيا بعنوان لا للمحاكمة إستعرض العديد من المحطات من إغتيال القائد أبو على مصطفى وانتهاءا بمحاكمة سعدات ورفاقه أمام محاكم الإحتلال.
ولم تمنع غزارة الأمطار جموع مناصري الحركة من السير في مسيرة من دوار المنارة الى مكان المهرجان في قاعة نادي البروتستانت في البلدة القديمة من رام الله.
حملة التضامن مع القائد سعدات ورفاقه