4/12/2006: بيان صادر عن حملة التضامن مع القائد سعدات ورفاقه

ردا على ما ورد من تصريحات صحفية لبعض الأخوة المصريين من أن آسري الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط يضعون شروطا تعسفية قد تحول دون التوصل لإتفاق تبادل أسرى بالإشارة لمطالبتهم الإفراج عن القائد أحمد سعدات والقائد مروان البرغوثي ضمن صفقة التبادل، فإننا في حملة التضامن مع القائد سعدات ورفاقه ومع تقديرنا وامتنانا لدور الأشقاء المصريين نرى في هذه التصريحات إجحافا بحق النضال الوطني الفلسطني ورموزه اللذين وهبوا حياتهم ورهنوا دمائهم من أجل القضية الفلسطينية وهنا نستذكر القادة الشهداء ياسر عرفات وأحمد ياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى وكوكبة تطول ممن رووا بدمائهم الطاهرة عطش الأرض الفلسطينية للحرية والإستقلال، أما قادتنا في الأسر واللذين إستعظم الإحتلال ذودهم عن كرامة هذا الشعب وقدمهم لمحاكمات جائرة لم يستهدف فيها شخوصهم بل النضال الوطني برمته فإنهم أولى بدفاع شعبهم هم وجميع الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الإحتلال بكافة الوسائل المتاحة وعلى رأسها أسر الجنود وتبادل الأسرى وهذا ما كفلته المواثيق الدولية لأسرى الحرب.

إننا في حملة التضامن وإذ نؤكد على شرعية شروط المناضلين والمجاهدين آسري الجندي الإسرائيلي من تبادلية وعدد وأسماء وإفراج عن قادة بوصفهم يمثلون النضال الوطني الفلسطيني، فإننا نتوجه للاشقاء المصريين لتبني هذه الشروط بقناعات راسخة وفاءا لشلال الدم العربي الذي نزف على مذبح الحرية في مواجهة الصهاينة من السويس إلى الجولان وفلسطين، كما نتوجه إلى المجاهدين والشرفاء آسري الجندي الإسرائيلي بوصفهم يمثلون النضال الوطني الفلسطيني وآهات الأسرى وآلامهم أن لا يخضعوا لإبتزازات الصهاينة وأن يحافظوا على الجندي الأسير في حدقات عيونهم وأن لا يطلقوا سراحه قبل أن يعانق أسرانا محبيهم، هذا واجبكم وهذه أمانة شعبكم حافظوا عليها مهما اشتدت الضغوط وبلغت الصعاب.

حملة التضامن مع القائد سعدات ورفاقه