من سجن هداريم وبكلمات غصت بها ذاكرة الأمين العام للجبهة الشعبية القائد أحمد سعدات وجه التعازي لعائلة الشهداء الأطفال سلام وأحمد وأسامة بهاء بعلوشة وسائقهم محمود محمد الهبيل، اللذين أفترسهم الفلتان الأمني المنطلق من عقاله وتمنى الشفاء العاجل لجرحى الإعتدء البربري من أطفال ومارة، كما وصف جريمة القتل بأنها تنحدر إلى هاوية اللاإنسانية التي لم يعهدها شعبنا الفلسطيني على مدار مسيرته النضالية في مواجهة الإحتلال، كما وصف القتلة بأنهم لم ينتموا يوما للبشرية وأنهم في نفس منزلة أعداء الشعب الفلسطيني الذين إستباحوا دمه خلال العقود الماضية، وطالب سعدات السلطة الوطنية رئاسة وحكومه بتحمل مسؤولياتها في توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني وملاحقة القتلة وعصابات الإجرام المنظم التي ترّوع المواطنين وتعتدي على الممتلكات العامة والخاصة وتقديمهم للعدالة لإيقاع أقصى العقوبات بحقهم.
وأشار الأمين العام إلى أن تقاعس الأجهزة الأمنية عن مواجهة الفلتان الأمني وعدم توصل الأطراف المتحاورة لإعلان حكومة وحدة وطنية قادرة على حماية المجتمع الفلسطيني يوفر بالضرورة تربة خصبة لتصاعد الفلتان الأمني وغطاءا ومرتعا للقتلة، وشدد الأمين العام إعادة الإعتبار لمنظمة التحرير الفلسطيني وفقا لإتفاق القاهرة، وإعادة الإعتبار لوثيقة الوفاق الوطني "الأسرى" كأرضية للخروج من المأزق السياسي والحصار اللا شرعي المفروض على الشعب الفلسطيني.
وأكد القائد أحمد سعدات في نهاية رسالته أن دماء الأطفال الشهداء الثلاثة لازمة لعنق كل فلسطيني حر وكل فصيل فلسطيني مقاوم إلى حين الإقتصاص من القتلة المجرمين وتقديمهم للعدالة.
حملة التضامن مع القائد سعدات ورفاقه
رام الله 14/12/2006